فهرس الكتاب
ثم قال الله (والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم) إذا كان المسلم أصلا مطالبا بأن يؤمن ويحب ويوالي ويناصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بالك بمن يؤذيه عليه الصلاة والسلام فأذيته عليه الصلاة والسلام وانتقاصه حيا أو ميتا ولو بمقدار شعره مع اعتقاد ذلك كفر مخرج من الملة يقتل صاحبه ولو تاب وتراجع يقام عليه حد القتل وقد بينا ذلك مرارا ويهرق دمه لكن يقيمه ولي أمر المسلمين،وأمره إلى الله تبارك وتعالى إن صدق في توبته أو لم يصدق لكن حتى ولو أظهر صدق التوبه يقام عليه الحد ويقتل إذا انتقص شيئا من نبينا صلى الله عليه وسلم ومستند العلماء في هذا مابيناه مرارا كما أخرج أبوداوود بسند صحيح من حديث ابن عباس أن رجلا أعمى كانت له جارية أم ولد تقوم برعايته وأنجب منها طفلين كالؤلؤتين يحبهما وهذه المرأه كانت تحبه رغم أنه أعمى وشفيقه به ...