فهرس الكتاب

الصفحة 4566 من 4814

والأمر الآخر: الكِْبر، فإن العظمة والكبرياء رداءان من راء الحق تبارك وتعالى ، فكلما تلبس الإنسان عياذا بالله من رداء الكبر كان من الله جل وعلا أبعد ، لأنه ينازع الرب تبارك وتعالى فيما هو من صفاته وخصائصه التي لا ينبغي أن ينازعه فيها أحد جل جلاله .

على العكس من ذلك فإن صفات الله جل وعلا الرحمة ، فمن كان رحيما بالخلق طمعا في أن يرحمه الله كان قريبا من رحمة الله جل وعلا قال الله جل وعلا: (إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ) وقال صلوات الله وسلامه عليه ، ( والشاة إن رحمتها يرحمك الله ) يقول لأحد أصحابه: ( والشاة إن رحمتها يرحمك الله ) ويقول: ( من لا يَرحم لا يُرحم ) وكلما كان الإنسان عفوا غفورا عمن حوله ممن يخطؤن عليه كان أدنى من عفو الله جل وعلا ورحمته وغفرانه ، وهذا الذي ينبغي أن تفهم فيه آيات الكتاب المبين ، وأخبار سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت