فهرس الكتاب
الصفحة 4572 من 4814
فجرى عليه الثالثة من هذه الأمور وهو أن الملك أخذ يخيره ما بين الخلد في الدنيا ثم الجنة ، وما بين لقاء الله ثم الجنة ،و قلب كقلب محمد صلى الله عليه وسلم لا يشتاق إلى شيء أعظم من شوقه إلى لقاء الله فلما خيره الملك ، سمعته عائشة وهو يقول:"مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن ألئك رفيقا، اللهم اغفر لي ، بل الرفيق الأعلى"قالها ثلاثا ، فمالت يده وفاضت روحه صلى الله عليه وسلم إلى أعلا عليين في المحل الأسنى والملكوت الأعلى .
حجم الخط: