فهرس الكتاب
الصفحة 4605 من 4814
الأمر الثاني اليمين والشمال هذهِ فيها جهة فضل فاليمين قطعا أفضلُ من الشمال ومن دلائل ذلك أن الله جل وعلا أفردها في مقابل الجمع وهو أسلوب قرآنيٌ في بيان الفضل قال الله جل وعلا: (( عن اليمين والشمائل سجدًا لله ) )على هذا نريد أن نبين التالي موسى عليه الصلاة والسلام أخبر الله جل وعلا في القرآن أنه كلمه عند جانب الطور الأيمن قال الله جل وعلا: (( ونادينه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا ) )وقال تبارك وتعالى: (( وواعدناكم جانب الطور الأيمن ) )لكن الرب تبارك وتعالى هنا يقول: (( وما كنت بجانب الغربي ) )فعدل القرآن هنا عن ذكر اليمين إلى ذكر الغرب لماذا؟
حجم الخط: