فهرس الكتاب

الصفحة 4615 من 4814

ثم استطرد في الحديث أيها الأخُ المبارك فنقول بعد أن ذكرنا خبر هذين النبيين الكريمين أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام وابنه إسماعيل عليه الصلاة والسلام كذالك بعملهما هذا يقدمان نموذجًا كاملًا بينًا يقيم الله به الحجة على عباده في كل أحد أن يكون عبدًا مستسلمًا لأمر الله تبارك وتعالى وقضاءه وفي خبرهما إخبار أن الله جل وعلا يبتلي وأنه لاسبيل إلى رفيع المقامات وعلو الدرجات إلا بعد الابتلاء والتمحيص فلا تمكين إلا بعد اختبار و ابتلاء و كلما عظم الابتلاء و أوغل في الصدر اليقين ارتقى الإنسان إلى معالم وإلى طرائق جليلة في رضا الرب تبارك وتعالى ورحمته ولهذا قال الله جل وعلا بعدها: {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} وهنا أقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت