فهرس الكتاب
لولا الملامة أو حذار مصبتٍ لوجدتني سمحًا بذاك يقينا
لكن أبا طالب تلك النصرة التي قدمها لنبينا صلى الله عليه وسلم جعلت النبي عليه السلام يشفع له عند ربه فيكون أهون أهل النار عذابا، أما أبو لهب فهو الشقي حقا لن يؤمن كما آمن العباس وحمزة ولم ينصر كما فعل أبو طالب لكنه آذى النبي صلى الله عليه وسلم فصدق في حقه قول الحق تبارك وتعالى (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ) هذا ما تيسر إراده وتهيأ إعداده وأعان الله جل وعلا على قوله وصلى الله على محمدٍ وعلى آله والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله خالق الكون بما فيه وجامع الناس ليوم لا ريب فيه وأشهد أن لا له إلا الله وحده لا شريك له أراد ما العباد فاعلوه لو عصمهم لما خالفوه ولو شاء أن يطيعوه جميعا لأطاعوه وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه و على آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلا يوم الدين أما بعد:.