فهرس الكتاب

الصفحة 4630 من 4814

أسباب { أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر وأما الغلام فكان أبواهُ مؤمنين وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين} وأخذ يحل العقد واحدة بعد الآخرة فتغيرت نفسية موسى عن الأول لأنه في الأول كان لا يعلم شيء أما الآن فقد أضح الأمر جليًا له صلوات الله وسلام عليه وهو صفي الله وكليمه فقال له الخضر بعد ذلك {ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا } فأتى بها بالتخفيف لتناسب حال موسى أما الأول أتى بها بالتثقيل لتناسب حال موسى قبل أن يعرف القصة كلها هذا ما تيسرا إرادة وتهيأ إعداده وأعان الله جل وعلا على قوله وصلى الله على محمدٍ وعلى آله والحمد لله رب العالمين.

إن الحمد الله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له ولي مرشدا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدينأما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت