فهرس الكتاب

الصفحة 4644 من 4814

جعلني الله وإياكم مما يقتفي هديّ الأنبياء ويسير على نهجهم ويتقرب إلى الله جل وعلا بصالح الأعمال التي تقرب بها وختم الله بهم نبينا صلى الله عليه وسلم فهو آخرهم عصرا وأرفعهم وأجلهم يوم القيامة شأنًا وذكرا..

هذا ما تيسر إراده وأعان الله جل وعلا على قوله وصلى الله على محمدٍ وعلى آله والحمد لله رب العالمين..

الحمد لله حمدا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شعار ودثار ولواء اهل التقوى

واشهد ان سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله

صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وعلى سائر من اقتفى اثره واتبع منهجه بإحسان الى يوم الدين .. اما بعد:

فهذه حلقه جديده مباركه بإذن الله من برنامجكم

"معالم بيانيه في آيات قرانيه"

وما سنشرع في ايضاحه اليوم يتعلق بتقديم ما حقه التأخير في كلام ربنا جل وعلا ولماذا قدم الله تبارك وتعالى بعض ما حقه التاخير ؟؟ هذا ما سنشرع فيه .

والايات التى نحن بصدد ذكرها عديده ؛ سنبدا بقول الله جل وعلا

{يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ} النساء11

نقف عند قول الله جل وعلا

"مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت