فهرس الكتاب
الذي يعنينا هنا ليست القضيه كنحو فقهي وانما القضيه: ذلك النهج البلاغي الذي رسمه الله جل وعلا بالتدرج في تحريم الخمر وذكره تبارك وتعالى ووصفه للرزق بأنه حسن وسكوته عن القسيم الاخر وهو السكر بأنه (جل وعلا ) كما بينّا لم يصفه
بأي وصف
ان القران في بلاغته هذه ليسمو بالنفوس ويمهد لها الاحكام الشرعيه ويعينها على تقبل كلام الرب تبارك وتعالى ويرسم منهج واضح مقتبس من لغه العرب نفسها التى تعتمد كل الاعتماد على البلاغه
ذلك ان العرب يؤثر فيها البيان ويجعلها تقبل الامر اكثر مما تقبله لو كان خاليا
ومجردا من ذلك البيان ،
هذا ما اردنا التنبيه عليه وليس المقصود التنبيه على مسائل فقهيه واحكام تشريعيه فليس هذا بموضوع الحلقه ولا تنشده ابدا فهذا له مجاله وله فرسانه لكننا نتكلم عن ذلك البيان الوافي في رسم لغه القران
جعلنا الله واياكم ممن يتعظ به ويسمع القول ويتبع احسنه هذا ما تيسر ايراده وتهيأ اعداده واعان العلى الكبير على قوله
وصلى الله على محمد وعلى اله
والحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا
من يهده الله فلا مضلله، ومن يضلل الله فلن تجد له وليا مرشدا،
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
واشهد ان سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وعلى سائر من اقتفى اثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/8ece7c2ad6.gifفهذه حلقه جديده مباركه بإذن الله من برنامجكم
"معالم بيانيه في ايات قرانيه"
والايه التى نحن بشرف شأن الحديث عنها في هذا اللقاء المبارك هي قول الرب تبارك وتعالى
"وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ"