فهرس الكتاب

الصفحة 4653 من 4814

ولم يجز ان تكون فاجرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم مبعوث للكفار ليدعوهم فيجب أن لا يكون معه ما ينفرهم عنه والكفر غير منفر عندهم وأما الفحشاء فمن أعظم المنفرات

الذي اراد الله جل وعلا قوله كما قال المفسرون:

هلاّ حين سمعتموه ممن بداء فيه وانتحله او ممن تابعه في القول قلتم تكذيبا له وتهوينا لشأن ما ارتكبه من الحرام لا يحل لنا ان نتكلم بهذا

ولا ينبغي لنا ان نتفوه به سبحان ربي هذا كذبا صراح سبحانك ربنا هذا كذب صُراح يحير السامعين أمره لما فيه من جرأة على بيت كريم شُهر بالعفاف والطهر

ولما فيه من مس عرض ذلك البيت المقدس بيت النبوة الذي هو بالعلياء من الاجلال والاحترام وعظيم المكانة واذا جاز الخوض فيه على هذه الشاكله

فماذا بقي للمؤمنين بعدهم؟؟!

أليس هاؤلا هم الإسوة الحسنه وينبوع الطهر ومنهم يقتبس المؤمنون فضائل الدين وشريف الأخلاق وإنا لنبرأ إليك ربنا من أن تلوكه ألسنتنا وان يحمل الهواء تلك النبرات الصوتية لتصل إلى أسماعنا،

كما نبرأ اليك ربنا من كل افاك اثيم سولت له نفسه ان يكون الوسيله لإنتشار هذا القول الكاذب بين المؤمنين قال بعض اهل العلم:

خلا صة هذا ينزه ربنا ان يرضى بظلم هاؤلا القاذفين وان لا يعاقبهم على عظيم ما ارتكبوه وكبير ما اجترحوه من الاثم والفسوق وان تُؤسم زوج نبيه بالفجوروالعقل والدين يمنعان الخوض في مثل هذا لان فيه ايذاء للنبي صلى الله عليه وسلم والله يقول

"إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت