فهرس الكتاب
فالمؤمن إذا تذكر الموت وسكراته وتذكر القبر ووحشته وتذكر النفخ في الصور وفزعته ، وتذكر الصراط وزلته خاف وارتعد فعمل صالحا فإذا خاف في الدنيا لا يجمع الله على عبد خوفين فيؤمنه الرب تبارك وتعالى والله لا يعطي عبدا أمنين فمن أمن الرب تبارك وتعالى في الدنيا أخافه الله جل وعلا يوم القيامه .
رزقني الله واياكم الامن يوم الوعيد والحقنا الله وإياكم بكل بر سعيد
هذا ما تيسر ايراده واعان العلى الكبير على قوله حول التعليق على آيتين مباركتين في سورة القارعه وسورةالقمر
نسال الله ان يجعلنا واياكم ممن يستمع القول فيتبع احسنه
وصلى الله على محمد وعلى اله والحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا
وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله ،
بلغ عن الله رسالاته ونصح له في برياته فجزاه الله بأفضل ما جزى به نبي عن امته.
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وعلى سائر من اقتفى اثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:
فهذه حلقه جديده مباركه من برنامجكم
"معالم بيانيه في آيات قرانيه"
والآيات التى نحن بشرف شأن الحديث عنها في هذا اللقاء المبارك هي فاتحه سوره النجم
قال الله تعالى وهو اصدق القائلين:
{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى1} مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى
وما نريد ان نميط اللثام عنه تحديدا في هذا اللقاء المبارك هي المناسبه مابين القسم بالنجم
وما بين جواب القسم وهو قول الله جل وعلا: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى}
بدايه ايها المباركون نقول: ان سوره النجم سوره مكيه عند اكثر اهل التفسير ،
جرت على عاده السور المكيه في العنايه بأمر العقيده وإثبات الرساله كما فيها بيان وإشاره إلى رحله المعراج