فهرس الكتاب
صلوات الله وسلامه عليه بكرة واصيلا
هذا ما تيسر ايراده وتهيأ تحريره حول قول الرب جل وعلا:
{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى1} مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى
اسال الله ان ينفعنا واياكم بما قلناه وبما سمعناه
وصلى الله على محمد وعلى اله
والحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه
وعلى سائر من اقتفى اثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين ..أما بعد ...
فهذه حلقه جديده مباركة من برنامجكم"معالم بيانيه في ايات قرانيه"
على غير العادة سنبداء حلقتنا هذه بخبر أدبي نزدلف بعده إلى الايه التي نحن بشرف شأن الحديث عنها
حكى الأصمعي انه سمع جاريه اعرابيه تنشد وتقول:
استغفر الله لذنبي كله *** قبلت انسان بغير حله
مثل الغزال ناعم في دُله *** فإنتصف الليل ولم اصله
قال فقلت لها: قاتلك الله ما افصحك !! قالت أويعد هذا فصاحه مع قول الله جل وعلا::
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ } القصص7
اذ جمع الله جل وعلا في آيه واحده بين أمرين ونهيين وخبرين وبشارتين ؟؟؟
جلّي ايها الاخ المبارك والاخت المباركة انه ظهر لنا ان الايه
التى نحن بشرف الحديث عنها اليوم هي قول الله جل وعلا في إلايه السابعه من سورة القصص
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ َجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }
الحديث هنا عن كليم الله موسى بن عمران ايام الطفوله ؛