فهرس الكتاب
فهذا يدل على ان مسأله الاموال لها شأن عظيم والناس تختصم في ماذا ؟؟تختصم في ثلاثه امور:
في اموالها ودمائها واعراضها أي في فروجها غير هذا لايوجد تخاصم
على ذلك تكفل الله جل وعلا ببيانها في المواريث الصدقه والانفال
الذي يعنينا انظر ذلك الادب القراني لتلك الفئه المباركه
فان الرب تبارك وتعالى يقول لؤلئك الاصحاب الذين امتنّ الله تعالى عليهم بأن شهدوا بدرا
وهو اعظم لواء في التاريخ الانساني كله ؛ رايه تحتها محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم
وخير الملائكه جبريل وابو بكر وعمر وعثمان وعلي سادة المهاجرين وساده الانصار سعد ابن معاذ وسعد ابن عباده ،
فئه من الاوس فئه من الخزرج ؛ لا يوجد رايه في التاريخ رايه اعظم من تلك الرايه
الله تعالى يقول لهاؤلا المباركين من اصحاب بدر:
لا ينبغي ان تنشغلوا بالغنائم كيف توزع وان تكون هي جلّ همكم
لكن ينبغي ان تعتنوا كثيرا في قضيه اصلاح ذات البين والمسك والاخذ بزمام التقوى
ثم بعد ان بين الله تعالى لهم ذلك قبلوه رضي الله تعالى عنهم وارضاهم واطمأنت نفوسهم وقبلوا امر الله اليهم
جاء البيان الشافي الكافي الوافي في بيان كيف توزع الغنائم قال الله:
{وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ }
القرابه هنا هذامن باب الاستطراد هم قرابه رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني هاشم وبني المطلب أما قرابته من بني هاشم فظاهرة كيفيه انهم من اهل لغنائم .
أما بنوا المطلب فإن مطلب هذا هو من بني هاشم لكن يعد من آل البيت لانهم قدّر لهم برحمه الله
انه كان مؤمنهم وكافرهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في شعب ابي طالب عندما حاصرتهم قريش في الشعب
فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك في احدى غزواته لمّا سئل عن اعطائه للمطلب