فهرس الكتاب
دون غيرهم ممن يوافقهم في النسب ويماثلهم في القرابه قال عليه الصلاة والسلام:
"انما بنوا هاشم وبنوا المطلب شىء واحد وشبّك بين اصابعه"
وبهذا اخذ جمهور العلماء في أن لهم حظا من الغنائم
وانه لا تجوز عليهم الصدقه أسوة بآل البيت اذ عدوا من ال البيت
بهذا الخبر النبوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .الذين يعنينا من هذا كله انه تبين لك ايها المبارك في اماطه اللثام
ان الله جل وعلا خاطب المؤمنين اولا بما يصلح حالهم ويقيم شأنهم ثم بعد ان دعاهم إلى الالفه بيّن لهم الطريقه المثلى في توزيع الغنائم
هذا ايها المباركون ما تيسر ايراده واعان الله جل وعلا على قوله حول قول الرب تبارك وتعالى في فاتحه سورة الانفال
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ(1}
جعلنا الله واياكم ممن يستمع القول فيتبع احسنه وهدانا الله واياكم إلى السبيل الاقوم والطرق الامثل
وصلى الله على محمد وعلى اله والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له رب الأرض والسموات
واشهد ان سيدنا نبينا محمد عبده ورسوله ختم الله به الرسالات صلى الله وسلم
وبارك وانعم عليه وعلى اله واصحابه أهل الفضل والمروءات وبعد..
فهذه حلقه جديدة مباركه بإذن الله من برنامجكم
"معالم بيانيه في ايات قرانيه"
وشرف ما سنتحدث عنه في هذا اللقاء المبارك ونتوجه هي قول الله جل وعلا في خاتمة سورة لقمان
إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ
غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ لقمان34