الم ترى أن الله ملّك يوسفًا
خزائنهُ بعد الخلاص من السجنِ
وصل يوسف إلى مُنتهى أحداث الله أُلقي مع المُجرمين ،، يأكلُ ويطعم ويعبدُ رهبِ في غياهب سجنهِ
وكان داعية
وكان داعية حتى في السجن لكن كما قُلت أيُها المُبارك نحنُ ضربنا عنها الذكر صفحًاَ لأننا تكلّمنا عن قضية شُعيب ،، ثم بعد ذالك انتقل إلى أن أصبح على الكُرسي الذين يتعاملون مع الله بحق رابحون لا محالة .
يجب أن نُحسن الظن بربنا تبارك وتعالى حُسن الظنُ بالله يُرثُ حُسن العاقبة في الدُنيا والآخرة نسأل الله للجميع التوفيق
هذا ما يُمكن أن يُقال أيُها المُبارك حول فوائد سورة يوسف وقد اختصرتُها حتى لا تكون الحلقة كُلّها عن سورة هذا النبي الكريم ..
لكن نتعشم أن يكون الحديث عنها أطول وأطول رغبةً مني ومن أيضًا المُستمعين الكرام حفظكُم الله إذا اخذتُم فائدة أُخرى حفظكُم الله .؟؟؟
نأخُذ فائدة أُخرى ،، من الفوائد التي دلّت عليها هذهِ السورة:
أن الإنسان لا يُضيرهُ أن ينظُر الناس إليهِ نظرة نقص إن كان عظيمًا في ذاتهِ فيوسف عليهِ الصلاة والسلام بيعِ بثمنٍ بخس
جميل
والله يقول (( شروه ) )أي باعُوه (( بثمنٍ بخسٍ دراهم معدودة ) )وقال (( وكانوا فيهِ من الزاهدين ) )
نعم
فزهدُوا فيهِ وهو نبيُ الله وأُدخل السجن وهو نبيُ الله فالمؤمنُ الحق عظمتهُ في ذاتهِ ليست في غيرها وقد قُلنا مرارًا في دروسٍ سلفت وأيامٍ خلت لنا نأتي بمثال من السُنة يشهد لهذا: