فهرس الكتاب

الصفحة 4725 من 4814

هو دينُ آدم والملائكِ قبلهُ *** هو دين نوحٍ صاحبِ الطوفانِ

هو دينُ إبراهيم وأبنيهِ معًا *** وبهِ نجا من لفحت النيرانِ

وبهِ فدا الله الذبيح من البلا *** لما فداهُ بأعظم القربانِ

هو دينُ يحيى مع أبيه وأمهِ *** نِعم الصبيُ وحبذا الشيخانِ

وكمال دين الله شرع محمدٍ *** صلى عليهِ مُنزل القرأنِ

فالرسل أجمعون والأنبياء معهم والصالحون والاخيار على هذا الطريق إلى أن يلقوا الله ، لإن الله جل وعلا

لايقبل من أحد صرفًا ولا عدلًا حتى يقيم توحيده تبارك وتعالى ، ولهذا كانت عناية الرسل والأنبياء والصالحين من بعدهم عند الموت أنهم يوصون من بعدهم بإن يفروا من الشرك وأن يلتزموا توحيد الله بالعباده وإفراده جل وعلا بالعباده دون سواه لعلم أولئك الأخيار والمتقين الأبرار أنه لاينفع عند الله جل وعلا عمل مالم يقيم العبد قول ومعنى ولفظ وعقيده توحيد الرب تبارك وتعالى ، قال سبحانه ( أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ماتعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آباءك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهً واحدًا ونحنُ له مسلمون ) اللهم آمنا بمثل ماآمنوا به ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت