فهرس الكتاب
الوليد ابن المغيرة أعطاه الله جل وعلى أربعة عشر ولدًا على الأظهر وأتاه الله جل وعلى زروعًا زضروعًا في مكه والحجاز والطائف وغيرهن وأتاه الله جل وعلى من الجاه العريض في قريش فكان يأمر وينهى ويصول ويجول في أنديتها فلما بعث الله خاتم النبيين وسيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه أبى هذا الرجل إلا أن يكفر فكان قول ربنا في حقه ( ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالًا ممدودا ثم يطمع أن أزيد كلا( لما ) إنه كان بأياتنا عنيدا ) ثم قال الله جل وعلى في أخر الآيه ( سأصليه صقر وما أدراك ما صقر لاتبقي ولاتذر ) قال أهل العلم لاتبقي لحمًا ولاتذر عظمًا ولا دمًا ( سأصليه صقر زما أدراك ما صقر لاتبقي ولاتذر عليها تسعة عشر ) ونعود ونكرر في التبصير والتذكير والسبب عصيان الله جل وعلى وقصة الوليد داخلة في الكفر الأكبر أما قصة المعتمد فإ الأظهر إنها داخله في الكفر الذي هو دون الكفر الأكبر المخرج من المله
هذه أحوال بعض من عصى الله جل وعلى فكان تبدل حالهم إلى ما ألوا إليه لما عصوا الله جل وعلى وهنا يظهر للعبد قيمة الشكر وأهميته ولما طالب الله جل وعلى العباد به
ثم نقول أيها المؤمنون ...
ان للشكر قواعد خمسة أولهن _ خضوع الشاكر للمشكور أي الخضوع لله جل وعلى وحبه تبارك وتعالى والثناء عليه والتحدث بنعمه وألاتستعمل تلك النعم بما يكره . الخضوع لله وحبه جل وعلى والثناء هليه والتحدث بنعمه والأتستعمل تلك النعم في ما كره وحرم تبارك وتعالى
فهذه القواعد الخمس هي على الأظهر أجمع ماقيل في قواعد الشكر فمن أخل بواحد منهن فقد أخل بقاعدة من قواعد شكر رب العالمين جل جلاله