فرفض ثم أرسل إلى سهيل ابن عمرو فأخبره أنه لايجير على كعب ابن لؤي فبعث صلى الله عليه وسلم إلى المطعم ابن عدي فلما بعث إليه لبى ندئه وإجابته وقال لمن بعثه صلى الله عليه وسلم قل له فليئت فبات صلوات الله وسلامه عليه كما أخبر أهل السير في بيت المطعم ابن عدي تلك الليله فلما أصبح غدى إلى البيت وطاف حوله والمطعم ابن عدي معه بنوه سته أو سبعه قد دفعوا سيوفهم يحيطون بنبينا صلى الله عليه وسلم حتى أتم طوافه وجاء أبو سفيان وكان يوم إذ مشرك فقال للمطعم ابن عدي أمجير أنت أم تابع قال بل مجير قال إذًا لانخطئ ذمتك فهذا معروف أسداه المطعم ابن عدي رغم أنه كان مشرك لرسولنا صلى الله عليه وسلم فلما كان بعد الهجره وأظهر الله دينه وأعز محمدًا صلى الله عليه وصحبه في يوم بدر وكان من نتائج تلك المعركه أن وقع الأسرى في يدي المسلمين قال صلى الله عليه وسلم يخبر عن جميل المطعم ابن عدي وكان يوم إذ قد مات قال لو كان المطعم ابن عدي حيًا وكلمني في هؤولاء القتلى لتركتهم له . يخبر صلى الله عليه وسلم أنه لو كان المطعم حي وسأله فك هؤولاء الأسارى أو نحو ذلك للبى له طلبه ردًا لصنيعه ومعروفه الذي قدمه له في الأولى ولذلك قالت العرب
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا