فهرس الكتاب
يدخل من باب معين في الحرم فكان إذا دخل الحرم فيضع يده في جيبه ويخرج ما تيسر ويضعها في يد البواب إلِّي على الباب للحرم ويدخل فلم يكن الحرم طبعا بالأبواب الكثيرة هذه قليلًا يعني الشاهد يدخل من هذا الباب لأنه من جهة سكنه وعلى هذا النحو واعتاد هذا البواب أن يأخذ من الشيخ هذا المبلغ تقريبًا في كل دخلة الشيخ يدخل بعد العصر ويجلس يدرس إلى بعد العشاء فدخل مرة وكان بجواره شخص يسأله فالشيخ انشغل عن إعطاء المال للبواب فالبواب غفر الله له والله إذا أراد منع الشيء هيأ أسبابه قال للشيخ أدخل يدك في جيبك الآية التي آية موسى فامتعض الشيخ لأنه أخذها من باب السخرية وصار حتى لا يعطي هذا الرجل أصبح لا يدخل من ذلك؟من ذلك الباب فهذا حرم نفسه لأنه لم يعرف بإذن الله طبعًا كله بأمر الله بشخصية الشيخ العلمية وهذا يعني يرزقه رجل عاش حياته كلها للقران وأنا قلت مرارًا أنه كان يدرس التفسير رغم أنه يجيد أكثر العلوم فقيل له ذلك فقال كل العلوم مردها إلى القرآن وهذا أحد أسباب أننا نشرح كتاب الله هذا حول قوله تعالى {وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ} .
نأتي للقضية التي أردناها: قال الله عن فرعون { يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (98) وَأُتْبِعُواْ فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} اللعنة ـ أعاذنا الله وإياكم ـ الطرد والإبعاد من رحمة الله سنتكلم علميًا وفقهيًا وأصوليًا حول كلمة اللعنة وما أمرها في الكتاب والسنة لإشتهارها بين الناس اليوم اللعنة قلنا هي الطرد والإبعاد من رحمة الله.
ـ ويمكن أن نقول أن أحكامها تنقسم إلى ما يلي: (لمن أراد أن يكتب)
الحالة الأولى: لعن المسلم المصون مسلم عادي فهذا باتفاق العلماء لا يجوز لعنه باتفاق العلماء لا يجوز لأحد أن يلعنه.الحالة الأولى ماذا؟لعن المسلم المصون.