فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 4814

الحالة السادسة: لعن الكافر المعين الحي مثل لعن شارون يجوز أو لا يجوز؟ وإن كان شارون هذا الدين وأنا لعنته مره في محاضرة لكن كلام العلم غير كلام العاطفة الله جل وعلا يقول {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ } فجاء الله بقيد هنا هو ماذا { وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ } فمن لعن كافرا معينًا أبطل القيد ماذا ؟ القرآني أبطل القيد القرآني وهذا قول جماهير العلماء ونقل عن أبي بكر ابن العربي المفسر المعروف في كتابه أحكام القرآن نقل القول بأنه يجوز لعن الكافر المعين على إلي يبي يلعن شارون على ذمة أبي بكر ابن العربي يلعنه يقول يجوز لعن الكافر المعين لكن الأدلة التي قالها غير صحيحة أتى بحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن عمرو ابن العاص أيام كفره لكن الحديث ضعيف جدًا ولم يقل أحد بصحته ولذلك هو أصلًا وقع في المسالة قال وروي وكلًا منكم يعرف مصطلح الحديث أن كلمة روي يؤتى بها صيغة ماذا؟ صيغة تمريض يؤتى بها لضعف الحديث هو أراد أن يفر منها لكن لا يوجد دليل والقرآن حكم والله قال {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ } وقلنا إنه في أمور لا يقتدى بالأنبياء فيها إذا كان النبي يعرف عن طريق معين لا تعرفه أنت (واضح) فنقول إن لعن الكافر المعين قول أكثر أهل العلم على أنه لا يجوز لعنه إلا إذا مات على الكفر لأن الله يقول {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} مادام قلنا إنه لا يجوز لعن الكافر المعين فمن باب أولى لا يجوز لعن المسلم العاصي المعين هذه ناحية الجهة الثانية من الكلام حول اللعنة: أن المؤمن ينبغي عليه أن يفر من اللعن قدر الإمكان فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت