فهرس الكتاب
المقيد الذي يعنينا أن يعقوب عليه الصلاة والسلام كان شاكرًا لربه تبارك وتعالى مثنيًا على ربه في كل أمره هذه مدخل القصة قلنا نحن لا نتكلم عن القصة كاملة نتكلم عن فوائد منها هذا ما يتعلق بشخصية يوسف و قد تناولناها من جوانب عدة .
الآن نعود للآيات فنقف عند بعضها من باب الناحية العلمية:
ـ قال الله تبارك وتعالى على لسان عزيز مصر {أَكْرِمِي مَثْوَاهُ} المفسرون إذا ذكروا هذه الآية يقولون نقلًا عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه قال كلمة مشهورة أشد الناس فراسة ثلاثة عزيز مصر عندما تنبأ في يوسف وأبو بكر رضي الله تعالى عنه عندما تفرس في عمر فأسند إليه الخلافة ويذكرون قبلها ابنة شعيب عندما قالت {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} (واضح) هذا الكلام يذكره المفسرون ينقله بعضهم عن بعض لكن الحق أن هذا الكلام لا يمكن أن يقوله ابن مسعود لماذا ؟ لأن رأي أبو بكر في عمر لا يسمى ماذا؟ لا يسمى فراسة الفراسة في الشيء الذي لا تعرفه يسمى فراسة تقابل شخص كعزيز مصر عندما قابل يوسف لا يعرفه من قبل فقال {أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا} أما العلاقة بين أبي بكر وعمر كانت وطيدة فأبو بكر يعرف كل شيء عن عمر عشرات السنين مع بعض متجاورين يعرف مخبره ومظهره وجهاده وكل شخصية عمر مكشوفة لدى أبي بكر فليس في الأمر فراسة فعلى هذا نقول إن هذا مما ينقله المفسرون أحيانًا من غير تدقيق و نبه إليه أبو بكر ابن العربي رحمة الله تعالى عليه يعني لست أنا الذي اكتشفته هذا مهم نبه إليه أبو بكر ابن العربي رحمة الله تعالى عليه قال إن هذا مما جلبه المفسرون بعضهم على بعض وهو غير صحيح لا يمكن أن يقول ابن مسعود هذا الأمر.