فهرس الكتاب
القضية الثانية: قال الله جل وعلا عن النساء على لسان عزيز مصر وهذه مهم جدًا أن تفهمها الله قال ذكر قصة مراودة امرأت العزيز ليوسف ثم قال جل وعلا {وَاسُتَبَقَا} الباب {اسُتَبَقَا الْبَابَ} يعني تسارعا {وَأَلْفَيَا} يعني وجدا ألفيا بألف الاثنين يوسف وامرأة العزيز {سَيِّدَهَا} يعني عزيز مصر {لَدَى الْبَابِ} يعني في وجهه {قَالَتْ} أي امرأة العزيز {مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} {قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ} قال الله { فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ * يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا} الآن على مهل نحن نعلم أن القرآن كله كلام الله أنا لا أناقشك هذا كلام الله أوغير كلام الله القرآن كله كلام الله لكن قول الله جل وعلا {إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ} قاله الله حكاية عن من ؟ عن عزيز فالذي قال {إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ} هو من؟ عزيز مصر والله جل وعلا بعدها لم يعقب لا بإنكار ولا بإقرار (واضح) لم يعقب الله هنا لا بإنكار ولا بإقرار حتى تتضح المسألة قال الله على لسان بلقيس {إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً} هذا كلام من؟ كلام بلقيس قال الله { وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} هذا كلام من؟ هذا كلام الله تصديقًا لكلام من ؟ لكلام بلقيس (واضح) فقول الله على لسان بلقيس {إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّة} ًأعقبه الله بقوله { وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} تأكيدٌ لها وتصديق لكلامها أن هذا صحيح (واضح) لكن الله قال هنا {إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ * يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا} الكلام متصل هذا كلام من؟ كلام العزيز