فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 4814

أكيلهم إلى آخر الأبيات.فالمقصود هذا ماتسمعه الآن تاريخيا بالصحن الحيدري وما يسمى بالنجف ثم جاءت كلمة (الأشرف) اعتقادا منهم أن هذا المكان يشرف بوجود علي رضي الله تعالى عنه فمع الأيام أصبح يسمى (بالنجف الأشرف) طبعا هذا حتى تفقهه إذا سمعت أخبار تفهم ما الوضع بصرف النظر عما يكون الأمريكون عدو ظاهر لاجدال فيه لايفرقون لابين سنه ولاشيعه وليس هذا مجال الكلام.لكن الذي أريد أن أقوله:ـ إن الأصل أن الأمه ينبغي عليها أن توحد ربها ولاتعظم إلاخالقها ولو قدر أن عليا رضي الله عنه وأرضاه وحشرنا معه مع نبينا صلى الله عليه وسلم لوقدر أنه قام من قبره لكان أول من ينكر هذا الصنيع على قبره .وهذا مقصودنا من قول الله تعالى (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) ثم قال تعالى (قل إنه لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا) اختلف في سبب النزول لكن قبل إن جمعا من الجن أوجمعا من أهل الإشراك قالوا لنبينا صلى الله عليه وسلم اترك الدعوة ونحن نجيرك فقال عليه الصلاة والسلام (قل إنني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا *إلابلاغا من الله ورسالاته) ومعنى الآيه:ـ أنني إذا بلغت رسالة الله يجيرني الله وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الأمانه وأداها على أكمل وجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت