فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 4814

قال الله عن الأخيار من عباده (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا*إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولاشكور) وقال الله جل وعلا يحث نبيه ويأدبه (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشي يريدون وجهه ولاتعد عيناك عنهم تريد زينة الحيوة الدنيا) ورؤية وجه الله الأكرم متحققة برحمة الله وإذنه للمؤمنين في جنة عدن كما قلنا مرارا إن الدنيا لاتطيب إلابذكر الله ولاتطيب الآخره إلابعفوالله ولاتطيب الجنة إلا برؤية وجه الله وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم كما عند مسلم في الصحيح أنه قال عليه الصلاة والسلام (إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى منادي يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه فيقولون: وماهو ألم يثقل موازيننا ألم يبيض وجوهنا ألم يدخلنا الجنه ويجرنا من النار فيكشف الحجاب فيرون وجه ربهم تبارك وتعالى فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم هو أعظم ولا أجل من رؤية وجه الله) قال الله جل وعلا (وجوه يومئذ ناضره) أي أحاطت بها النضره من كل مكان ثم ذكر سبب أنها نضره قال (وجوه يومئذ ناضره*إلى ربها ناظره) أن تنظربعينيها التي يعطيها الله التمكين آنذاك أن ترى وجه العلي الأعلى جل جلاله"اللهم إنا نسألك لذة النضر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضره ولافتنة مضله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت