فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 4814

ولم أقل البيت بتمامه لكن المقصود أن المراد أن سؤال الرب جل وعلا من أعظم مامنه به عليك حتى جاء في الحديث أن الله يوحي لجبريل (ياجبريل أخر حاجت عبدي فإني أحب أن أسمع صوته) ومن ذلك السعيد الذي يحب الرب جل وعلا أن يسمع دعائه وخشوعه وتضرعه ومسكنته بين يدي ربه جل وعلا هذا من أعظم النعم وأجل العطايا ولكن بني آدم طبعوا على العجل طبعوا على حب الأشياء العاجله كما قال ربنا (خلق الإنسان من عجل) ثم قال الله جل وعلا (كل يوم هو في شأن) يغفر ذنبا،ويفرج كربا،يفك أسيرا،يغني فقيرا،يشفي مريضا،يطعم جائعا،إلى غير ذلك ممالايحصى ،يقيم دول ويذهب أخرى،يقيم ملكا،وينزع ملكا، يفعل تبارك وتعالى مايشاء .لكن هذا القول (كل يوم هو في شأن) الحسن أن تفهمه بالإيمان والقضاء والقدر.فإن الرب جل وعلا في أمور يبديها لافي أمور يبتدئها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت