ولم أقل البيت بتمامه لكن المقصود أن المراد أن سؤال الرب جل وعلا من أعظم مامنه به عليك حتى جاء في الحديث أن الله يوحي لجبريل (ياجبريل أخر حاجت عبدي فإني أحب أن أسمع صوته) ومن ذلك السعيد الذي يحب الرب جل وعلا أن يسمع دعائه وخشوعه وتضرعه ومسكنته بين يدي ربه جل وعلا هذا من أعظم النعم وأجل العطايا ولكن بني آدم طبعوا على العجل طبعوا على حب الأشياء العاجله كما قال ربنا (خلق الإنسان من عجل) ثم قال الله جل وعلا (كل يوم هو في شأن) يغفر ذنبا،ويفرج كربا،يفك أسيرا،يغني فقيرا،يشفي مريضا،يطعم جائعا،إلى غير ذلك ممالايحصى ،يقيم دول ويذهب أخرى،يقيم ملكا،وينزع ملكا، يفعل تبارك وتعالى مايشاء .لكن هذا القول (كل يوم هو في شأن) الحسن أن تفهمه بالإيمان والقضاء والقدر.فإن الرب جل وعلا في أمور يبديها لافي أمور يبتدئها .