أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون) ذكر الله افتراضًا بعده قال (أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون ) هل هم يملكون خزائن الله التي ينفق جل وعلا منها على عباده فيتسلط عليها فيمنعونك يامحمد ما أعطيناك من النبوة وهذا أيضًا ينكرونه هم يعلمون أنهم لايملكون خزائن الرب جل وعلا (أم هم المصيطرون) أي هل هم جبارون بحيث أنهم تسلطوا على رحمة الله فيصرفونها كيف يشاءون وهذا أيضًا غير واقع (أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين ) بقيت فرضية وهو أن يكونوا لديهم طريق لديهم سبب إلى السماء، فصعدوا إلى السماء فثبت لهم من الوحي الذي فوق أنك لست بنبي فلذلك ينكرون عليك الأمر (أم له البنت ولكم البنون ) أي أنهم هل الأمر كما يزعمون ؟ القرشيون نسبوا إلى الله البنات فرتكبوا بذلك محذورين....