فالأصلُ في كلمة (أُمِّ) :هي التي تلد. قال الله: ( {فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ} طه40)
هل هناك استعار ة هنا ؟ ليست هناك استعارة, لأن أم موسى هي التي ولدته، هي التي ولدته.
لكن قول الله عز وجل (وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ) المقصود أم الكتاب: أي أصل الكتب, أصل ما خط في اللوح المحفوظ, (أُمِّ الْكِتَابِ) اللوح المحفوظ , فهذا ما يسمى بالاستعارة, يسمى بالاستعارة .
قد تقولُ بمعنى يعني واسع هنا ولا أُريدُ أن أدخُل في حولها إشكال المهم المعنى,وأظنه ابن قُدامه أو ابن قُتيبه ألتبس علي الآن لأنهُ من الحفظ القديم يُعبر تعبيرات, يقول يعني: لا عبرة بالمصطلح الذي يتنازع عليه الناس, هذا كلام جيد، العبرة المعنى.
فكلمة أم في القرآن وردت على عدة معانٍ:
• وردت بمعنى الوالدة, ( فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ ) .
• ووردت بمعنى المرضعة, ( {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ} النساء 23) , وتسمى في اللغة المرضعة ظئر, تسمى ظئر . تسمى ماذا ؟ الأم المرضعة تسمى: ظئر. فنعود فنقول: وردت بمعنى: المرضعة.
• ووردت بمعنى: المآل, قال الله جل وعلا: ( {فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} القارعة 9) , أي مآله أن يهوي في جهنم.
وورد في معان عدة: منها قول الله جل وهلا هنا: (وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ ( وأطلقت على مكة أنها أم القرى.
وفي بمعنى الأصل ومنه قول الله تعالى في آل عمران: (أُمِّ الْكِتَابِ) أي أصل الكتاب. وغير ذلك مما هو مشهور.
الذي يعنينا أن (أُمِّ ) هنا اُستعير لها المعنى. (أُمِّ الْكِتَابِ) هو اللوح المحفوظ ، والفرق بينه وبين غيره من الكتب ما هو ؟
أن ما في أم الكتاب لا يمكن أن يبدل أعيد:ما في أم الكتاب لا يمكن أن يبدل,