فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 4814

وقد قُلتُ مرارًا أن طه حُسين الأديب المعروف على ما فيهِ وليس هذا مقام القضاء بين عباد الله المقام استفادة من الكلام المقام استشهاد طه حُسين يقول عرّف الشعر والنثر قيل لهُ والقرآن شعر أو نثر ؟ أجاب بكلمة بريئة قال القرآن قرآن ليس لهُ اسم إلا قرآن القرآن ماذا ؟ قرآن لا يُسمّى شعرًا ولا يُسمّى نثرًا لكنك إذا كُنت قويًا في معرفة أساليب العرب في كلامها تُعطيك مفتاح من مفاتيح عدة لتدبُر كلام الله جل وعلا وأن تكون فارسًا مُقدمًا فيهِ واضح . نعود لما بدأناها ...

(بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ {22} وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ {23} قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ {24} فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ {25} وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ {26} إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ {27} وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ {28} بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاء وَآبَاءهُمْ حَتَّى جَاءهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت