فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 4814

قال الله ـ جل وعلا ـ بعدها: { وإبراهيم إذ قال لقومه } فذكر الله ـ تعالى ـ خبر إبراهيم بعد خبر نوح لإن الله جمع ما بين إبراهيم ونوح في عطية عظيمة أن الله جعل النبوة والكتاب محصورة في ذرية هذين النبيين الكريمين قال تعالى: {وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب } ، فبعد أن تفرع الأنبياء من ذرية نوح ـ عليه السلام ـ قال تعالى في الصافات: {وجعلنا ذريتهم هم الباقين } فقال العلماء: ( إن جميع من كان مع نوح في السفينة هلك ولم يبق إلا أبناؤه حام وسام ويافث ، وكنعان هلك ) فالبشرية كلها تنتسب إلى حام وسام ويافث وبالتالي ينتسبون إلى نوح ـ عليه الصلاة والسلام ـ .

ثم ذكر الله ـ جل وعلا بعد ذلك خبر خليل الله إبراهيم ..

إبراهيم ـ عليه الصلاة والسلام ـ أبو الأنبياء لأن أكثر الأنبياء من ذريته ـ عليه السلام ـ وسيأتي لماذا خصه الله ـ تعالى ـ بهذا ؟؟.

دعا إبراهيم قومه إلى عبادة الله وفي مقدمتهم أبيه في خبر معروف ومشهور .

قال الله ـ جل وعلا ـ بعد أن بين الطرائق التي دعا إبراهيم فيها قومه: {فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت