فهرس الكتاب
الصفحة 730 من 4814
ذكر الله ـ جل وعلا ـ كيف قابل قوم إبراهيم خليل الله ـ عليه السلام ـ في دعوته إياه ، نجم عن هذا بعد أن اتفقوا على حرقه أن الله ـ جل وعلا ـ أنجاه من النار قال تعالى: {فأنجاه الله من النار } حينما أنجاه الله من النار ورأى تلك النعمة آمن هو ولوط فقط قال الله في نفس السورة: { فآمن له لوط } ثم يأتي واو استئناف قال الله عن خليله إبراهيم: { وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم} الهجرة إلى الله كثير من يصنعها بدنا وقل من يصنعها قلبا وهو المراد الأول من الهجرة ..،
حجم الخط: