فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 4814

واسْتقبَلَ الرِّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّضَوانَ فِي غُرُفَاتِهم

بجِنان عَدن ءَالك السُّمحاءُ

هذه القضية الأولى التي أردت الوقوف عندها في سورة النجم . القضيه الثانيه قول الله جل وعلا ( أفرءيتم اللات والعزى * ومنوة الثالثة الأخرى) فاالله هنا يوبخ المشركين على أنهم يجعلون هذه الأصنام التي لا تضر ولاتنفع ندا لله ماالقضية التي تتعلق بهذه الآيه سورة النجم آخرها سجدة فلما وصل إليها صلى الله عليه وسلم سجد وهذا أمر يذكر بمسألة شهيرة عند العلماء وأنت طالب علم أو بتعبير أصح المخاطب بهذا الدرس في المقام الأول طالب علم لاينبغي له أن يجهلها وتسمى قصة الغرانيق ؛والغرانيق جمع غرنوق وهو طائر أبيض ؛ وقصة الغرانيق قصة يذكرها المفسرون عند هذه الآيه ولأهميتها عقديا سنتكلم عنها وهي القضية الثانيه في هذه السورة . القصة تقول:المفسرون يعني ينقلون عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه نقلا غير صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ هذه السوره وجاء عند قول الله جل وعلا ( أفرءيتم اللات والعزى * ومنوةالثالثة الأخرى ) يزعمون أي الذين يقولون القصة يزعمون أن الشيطان ألبس على النبي صلى الله عليه وسلم فألقى في قلبه أن يقول بعد أن قال ( أفرءيتم اللات والعزى * ومنوة الثالثة الأخرى ) أن يقول تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى ؛ تلك أي الأصنام الغرانيق العلى أي تطير تعلو بعبادتهم و إن شفاعتهن لترتجى يزعمون أنهم فهموا أن النبي صلى الله عليه وسلم اعترف بشفاعة ءالهتهم ؛ وتقول القصه إن النبي صلى الله عليه وسلم لما سجد ؛ سجد معه كفار قريش وذكروا أن الوليد ابن المغيره كان شيخا كبيرا لم يستطع أن يسجد فرفع ترابا فسجد عليه فرحا منهم أن النبي صلى الله عليه وسلم اعترف بآلهتهم هذه نقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت