فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 4814

يتكلم عن عثمان إنه كان يقرأ القرآن من أول النهار ومات آخرالنهار وهو يقرأ القرآن فجعل ( تمنى ) هنا بمعنى قرأ وتلا فهذا شاهد من كلام العرب على أنهم يستخدمون ( تمنى ) بمعنى تلا فقول الله جل وعلا ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلاإذا تمنى ) أي إلا إذا تلا وقرأ ( إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ) مامعنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله مايلقي الشيطان ؟ أن المؤمن الذي يسمع الكلام من النبي يأتيه الشيطان بوساوس على قلبه تقول له هذا شعر هذا كهانه هذا نثر هذا كلام مسجوع هذا ليس بقرآن وساوس من الشيطان قال الله ( فينسخ الله مايلقي الشيطان ) لإيمان هذا العبد يذهب الله أثر تلك الوسوسه هنا معنى ينسخ معنى يزيل. يزيل الله أثر تلك الوسوسه ( ثم يحكم الله ءاياته ) أي يطمئن المؤمن بأن هذا قرآن. ( والله عليم حكيم ) أي عليم بما يصنع ؛ حكيم فيما يصنع . وانتهى هذا بجلاء ما يسمى بقصة الغرانيق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت