فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 4814

لكن إذا أخذنا بقول المفسرين (إنكم لفي قول مختلف) معنى الآيه أن هؤلاء القرشيين اختلفوا في النبي صلى الله عليه وسلم هذا لايحتاج إلى قسم لأنهم لم ينكروا إختلافهم في الني صلى الله عليه وسلم ثم إننا إذا أخذنا التي بعدها (يؤفك عنه) وجئنا بالضمير فإن الضميرلايمكن أن يعود على قول مختلف يعود على القرآن يعود علىالنبوه يعود على البعث والنشور كما قال العلماء.وهذا تكلف في الخطاب فيصبح معنى الآيه فيما نظن والله أعلم أن معنى قول ربنا جل وعلا (إنكم لفي قول مختلف) أي هذا القول الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم مختلف مغاير لما عدتموه من الأساطير والأقوال وهذا القول الذي هو الإيمان جملة يصرف عنه من يريد الله جل وعلا صرفه عنه فيصبح (إنكم لفي قول مختلف) أي في نبأ جديد مختلف عما عدتموه مما ينقل لكم من أساطير الأولين (يؤفك عنه من أوفك) أي يقبله من يريد الله ويصرف عنه ويدفع عنه من يريد الله تبارك وتعالى أن يصرفه ممن لم يكتب الله جل وعلا له الهدايه ولاأعلم أحدا قال بهذا القول من قبل لكن لايمنع من الجهر به لأنني قلت أننا في مجلس علم وأنت لايلزمك شيء من قبوله وقلت إن العلماء على قولين .1ـ قول الجماهير (إنكم لفي قول مختلف) المقصود أنكم اختلفتم في النبي صلى الله عليه وسلم .2ـ وآخرون قالوا أي مابين مصدق ومكذب فيكون مرد الآيه للناس .وعلى منهاج جماهير العلماء يكون المرد على كفار قريش والله تعالى أعلم أين مكمن الصواب هذه هي الوقفة الأولى في سورة الذاريات .الوقفة الثانيه: في قول الرب تبارك وتعالى (إن المتقين في جنات وعيون*ءاخذين ماءاتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين*كانوا قليلا من الليل مايهجعون*وبلأسحار هم يستغفرون) هذه الأربع ءايات فقط وأنا قلت أختار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت