فهرس الكتاب
إلا ليبلغَ مِن ذِي العرش رِضوانًا
إني لأذكره يومًا فأحسبُه
أَوفىَ البرية عند الله ميزانًا
هذا قول عمران بن حطان أحد زعماء الخوارج , وعمران هذا كان طالب علم فأراد أن يقنع امرأة من الخوارج أن ترجع عما هي عليه , فأقنعته وغلبته بجماله فتبعها في مذهبها , لا أريد أن أستطرد نعود إلى الفريق الثاني وهم أهل السنة , اتفقوا على أنه في أعظم درجات الباطل لكنهم اختلفوا هل يكفر بهذا العمل أو لا يكفر , والمشهور والله أعلم أنه لا يكفر , لماذا يؤتى بالقضية يعني كيف عرف أنه يكفر أو لا يكفر , المبني عليها مسألة فقهية , وهو أن الحسن والحسين قتلاه مباشرة , وجه الإشكال أين ؟ أنت طالب علم , وجه الإشكال إنه كان لعليًا أبناء صغار لم يبلغوا الرشد , فكونهم قتلوه الحسن والحسين قبل أن يبلغ أبناء علي الصغار , لا يحتمل إلا أحد أمرين , قول فقهي وهو أنه لا ينظر للصغار حتى يرشدوا يسقط حقهم وهذا ليس الجمهور عليه , وقول ثاني تخريج فعل الحسن والحسين أنهم قتلوه باعتباره كافر , لا يلزم منهم أن يستشيروا أخوتهم الصغار , واضح