فهرس الكتاب
بعض العلماء إن أبو سلمة رضي الله عنه وأرضاه أول المهاجرين هو أول من يدخل هذه الجنة من هذه الأمة لكن الذي يظهر والعلم عند الله أن أبا بكر رضي الله تعالى عنه هو أول من يدخل الجنة من هذه الأمة يدخل أهل الجنة الجنة فيعطون زيادة كبد النون وهذه تحفة تقدم لهم هكذا ورد الحديث تحفة أهل الجنة في أول دخولهم قبل أن ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها .
ـ القضية الثالثة التي أريد أن أتحدث عنها اليوم وهي قضية الجن هل يدخلون الجنة أولا يدخلون الجنة؟
الله يقول: { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ * قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ * يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ} [الأحقاف:29،30،31] فالآية صريحة أن هؤلاء الجن ءامنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ودعوا قومهم إلى الإيمان { أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ } قال الله بعدها { يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} هذا عند النحويين يسمى جواب جواب الأمر {آمِنُوا } أمر { أَجِيبُوا } أمر جوابه يغفر لكم ولذلك جاءت مجزومة ومعطوفة عليها { وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } .