فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 800

فلما اسْتجاب أصحاب النبي لله وللرسول فيما دعاهم إليه وهاجَروا معه واسْتَقَروا في المدينة، جاءَتْ آياتُ التشريع, آية الدَّيْن وأحكام الطلاق، والزواج، وأحْكام البيْع، فَنَحْنُ في مسيرتنا في هذه الحياة، نَطْلُب العلم دائِمًا ولكن في كلِّ مرحلةٍ، ونحْتاج إلى موضوعات خاصَّةٍ بها، نحن آمنا بالله ورسوله وكتابه، ثم نريد أنْ نقْتَدِيَ بأصْحاب النبي صلى الله عليه وسلَّم، بهؤلاء الذين خصَّهم الله بالنبيِّ عليه الصَّلاة و السَّلام، بهؤلاء الذين رضي الله عنهم، بهؤلاء الذين اختارهم الله لصُحبة نبيه عليه الصَّلاة والسَّلام، بهؤلاء الأبطال الذين وصفهم النبي عليه الصَّلاة والسَّلام, فقال:"علماء حكماء كادوا بفقههم أن يكونوا أنبياء"هؤلاء الذين كانوا قادة ألوية النبي عليه الصَّلاة والصلاة والسَّلام، وكانوا رسلَه إلى بقية الأمم والشُّعوب.

لذلك فقراءة سيرتهم جزءٌ أساسيٌّ من الدِّين، بعد أن آمنتَ بالله ورسوله و كتابه واليوم الآخر، وبعد أن التزمتَ وطبَّقتَ واستجبتَ, بقي عليك أن تفهم دقائق مواقف هؤلاء الصَّحابة.

ينبغي على المسلم أن لا يتخذ من نفسه مشرعًا ويدلو بقرارات يحكم بها على الآخرين بعدم الخيرية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت