فهرس الكتاب
الصفحة 159 من 800
فأنا دائِمًا عندي قاعدة في النظر إلى الناس والتعامل معهم, هذا الإنسان أهو رَحْماني مؤمن أو عُنْصُري له تفْكيرٌ طَبَقي وعِرْقي؟ الدول المُتَحَضِّرَة لها تفْكير عِرْقي، من أجل أنه مسلم يجب أنْ يُقْتل، وهذا هو التفْكير الجاهِلي، أما المُسْلمون فهم أُناسٌ آخرون.
أُمَّ أيمن أنْجَبَتْ طِفْلًا صغيرًا اسمه أُسامة لِمَمْلوكٍ سابق اسمه زيدُ بن حارِثة، وكان كُلَّما ذُكرت له, يقول: (( هي أُمِّي بعد أُمِّي وبَقِيَّةُ أهل بيْتي ) )هذا الغُلام أطْلق أصْحاب رسول الله عليه الحِبُّ وابن الحِبّ، الحِبُّ هو زيد، وابن الحِبِّ هو أُسامة بن زَيد.
حجم الخط: