فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 800

أيها الأخوة, دائما أهل الكفر والضلال يحذِّرون من أهل الإيمان، ودائما أهل المعصية و الفجور يحذِّرون من الدعاة إلى الله عز وجل، دعواهم مضحكة، إنه يسلبك، يحرمك من أهلك، ويبعدك عن مجتمعك، ويجعلك منعزلا، هذا كله كلام فارغ، إذا كان الإنسان في ماء آسن، فإذا خرج من هذا الماء الآسن, واغتسل, وتطيّب, وشعر ببهجة النظافة، أيفرَِّق بين فلان وجماعته؟ جماعته كلهم في ضلال، لكنه انسحب منهم، نجا بنفسه منهم، هذا ليس تفريقا، وعلى كلٍّ فالعاقل لا يصغي إلى كلام الفاسق، قال تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}

(سورة الحجرات الآية: 6)

لا تصغِ إلى الفاسق، قال تعالى:

{أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}

(سورة الكهف الآية: 28)

هذا الذي ينصحك انظر إليه, هل يعصي اللهَ؟ هل يصلي؟ هل يخاف الله؟ هل هو منصف؟ إذا كان لا يصلي, وإذا كان مقطوعا عن الله عز وجل, وإن لم يكن منصفا, فكيف تصغي إليه؟ إنه فاسق، والله سبحانه يقول:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}

(سورة الحجرات الآية: 6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت