وعَنْ عَلِيٍّ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ, زَوَّجَنِيَ ابْنَتَهُ ,وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ, وَأَعْتَقَ بِلَالًا مِنْ مَالِهِ, رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ يَقُولُ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا, تَرَكَهُ الْحَقُّ وَمَا لَهُ صَدِيقٌ, رَحِمَ اللَّهُ عُثْمَانَ تَسْتَحْيِيهِ الْمَلَائِكَةُ, رَحِمَ اللَّهُ عَلِيًّا اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ ) )
[أخرجه الترمذي في سننه]
وسيدنا الصديق ما عبد صنمًا قط، ولا شرب خمرًا قط, ليس له جاهلية, أرادت أسماء أن تسكن نفس الشيخ، وألاّ تجعله يبذل لها شيئًا من ماله الخاص، ذلك لأنها كانت تكره أن تجعل لمشرك عليها يدًا حتى لو كان جدها، وهذا الموقف من أبرز مواقف السيدة أسماء الذي يدل على رجاحة عقلها، وقوة إيمانها، وشدة حزمها.
إليكم هذا الحوار الذي دار بين أسماء وابنها عبد الله بن الزبير بشأن مبايعة عبد الملك بن مروان على الخلافة: