[أخرجه أبو داود في سننه عن عائشة]
كانت أمُّه كلما رأته ذاهبًا إلى المسجد أو آيبًا منه تغمرها الفرحة، ويملأ قلبها السرور، وإذا كنتُ أعجب لشيء لا أعجب إلا مِن أبٍ ينهى ابنه عن الصلاة في المساجد، ولا أعجب حائرًا إلاَّ من أبٍ لا يريد ابنه أن يسلك طريق الإيمان، فيضغط عليه بكل الوسائل ليصرفه عن طريق الحق، إن أخبره ابنه أنه كان مع رفاق السوء وفي دور الملاهي فلا يتكلم كلمة راشدة، ولا يعترض، أمّا إذا بلغ الأب أن الابن كان في مجلس علم أو في مسجد يقيم الدنيا ولا يقعدها، فما أشقى هذا الأب الذي يمنع ابنه عن سلوك أهل الإيمان؟.