{إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَاكُلُونَ كَمَا تَاكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ}
(سورة محمد الآية: 12)
{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
(سورة البقرة الآية: 126)
حينما دخل على سيدنا عمر بن عبد العزيز وفد الحجازيين، تَقَدَّمه غلام، فقال له: (( اجلس أيها الغلام، وليقمْ مَن هو أكبر منك سنًا، فتبسم هذا الغلام، وكان رئيس الوفد، وقال: أصلح الله الأمير, المرء بأصغريه؛ قلبه ولسانه، فإذا وهب اللهُ العبدَ لسانًا ذاكرًا، وقلبًا حافظًا فقد استحق الكلام، ولو أن الأمر كما تقول لكان في الأمة مَن هو أحقُّ منك بهذا المجلس، -كلام بليغ- العالم شيخ, ولو كان حدثًا، والجاهل حدث, ولو كان شيخًا ) ).
كان يألف النبي عليه الصلاة والسلام، ويأنس به، ويرتاح إلى صحبته ومجالسته، وكان النبي عليه الصلاة والسلام يبادله ودًا بود، وصداقة بصداقة، وكذلك المؤمن دمث الخلق، وقد كان النبي قبل البعثة شخصية جذابة، محبَّبة، ليس في الإسلام غطرسة وغلظة، رقيق الحاشية، لطيف المعشر، ليِّن العريكة، يألف ويؤلف، وهكذا المؤمن, ثم جاءت آصرة القربى، فتوثقَّت ما بينهما من علاقة, وذلك حين تزوج النبي عليه الصلاة والسلام من عمته خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.
متى أسلم حكيم بن حزام, وما الشيء الذي كان يؤلمه؟