قيل: مَن هم يا رسول الله؟ قال: عتاب بن أسيد، وجبير بن مطعم، وحكيم بن حزام، وسهيل بن عمرو )) أربعة مشركين، لكن النبي عليه الصلاة والسلام يتوسم فيهم الخير.
بالمناسبة، رأيت رجلًا لا يصلي، وفي الظاهر لا دين فيه، لكن أخلاقه عالية، عنده حياء، وعنده مروءة، وقلبه رقيق، يحب الخير، وفكره ناضج، فإيّاك أن تيأس منه، هذا إنسان فيه خير، احرص عليه، اتصل به، قَدِّمْ له كل خدمة، لأنه قريب جدًا، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قَالَ: أَكْرَمُهُمْ أَتْقَاهُمْ, قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ, قَالَ: فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ, قَالَ: فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي, قَالُوا: نَعَمْ, قَالَ: فَخِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا ) )
[متفق عليه, أخرجهما البخاري ومسلم في الصحيح عن أبي هريرة]
ومن فضل الله عز وجل أنهم أسلموا جميعًا, وأن النبي كان صائبًا في نظرته، وأنه كان صادقًا في فراسته، وأنه أوتي نظرة عميقة.
ماذا صنع النبي يوم دخل مكة فاتحًا, وعلام يدل صنعه؟