2ـ تقرير الإباحية الجنسية وإلزام جميع الدول بالموافقة على ذلك ، ليكون للفتاة حق ممارسة الفاحشة مع من تشاء ما دام عمرها أكثر من 16 عامًا ، مع المطالبة بسن القوانين التي يعاقب بها كل من يعترض على هذه الحرية المطالب بها ، حتى ولو كان المعترض أحد الوالدين ، وهذا استدعى كذلك الدعوة لتقليص ولاية الوالدين وسلطتهما على أبنائهما ، حتى ولو كانت تلك الممارسات في داخل بيت الأسرة ، فللفتاة والفتى أن يرفع الأمر إلى السلطات التي ستلزم بسن قوانين تعالج أمثال هذه الشكاوى .
3ـ الدعوة إلى سن قوانين للتعامل مع حمل السفاح ، لتكون وثيقة دخول الحامل للمستشفى هو كونها حاملًا دون أدنى مساءلة حول حملها بغير زوج ، ثم تخير الفتاة بين رغبتها في الإجهاض ، أو إن شاءت أن تبقيه فتلزم سلطات الرعاية الاجتماعية برعايتها ، وإن لم ترد تربيته فتدفع به لدور الرعاية .
4ـ المطالبة برفع سن الزواج مع سن القوانين المُجَرِّمة للزواج المبكر ، مع تيسير سبل
الفاحشة في سن مبكر ، وتقديم المشورة في كيفية إقامة علاقة آثمة آمنة من الحمل أو
الإصابة بالأمراض الجنسية .
5ـ الدعوة الموسعة لتمكين المرأة من العمل خارج بيتها أيًا كان نوع العمل ، واعتبار قيامها بمتطلبات منزلها نوعًا من التخلف ، لأن عملها في منزلها وقضاء الوطر مع الزوج وحملها وولادتها ورعايتها لأطفالها ... كل ذلك تمارسه بلا مقابل !! ولأجل هذا فإن وثائق مؤتمرات المرأة الأخيرة تتحاشى إطلاق لفظ الأمومة ، وتتعامل مع الأم باعتبارها نوعًا إنسانيًا لا يفترق عن نوع آخر هو الذكر .