فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 930

به وسوف توفق إذا علم الله صدق نيتك وحرصك على إبراء الذمة وما يسعدها في الدارين وصدق من قال:"أخطب لابنتك ولاتخطب لولدك"ونحن نقول أخطب لابنتك كما تخطب لولدك.

وهل للفتاة موقف من كلام والدها (تجلس حتى يأتيها رزقها) أو تبقى متفرجة مكتوفة الأيدي إلى أن تكون هي الضحية؟!

نعم، تستطيع الفتاة بذكائها وحسن تصرفها واستشارة الناصحين لها كالوالدة وبعض الأخوة والأخوات والأقارب أن يتفقوا علة الزوج المناسب والذي فيه المواصفات الشرعية ثم تحصل الاتفاقية السرية عليه ومعه ثم يطلبون منه أن يتقدم لوالد الفتاة لخطبتها، ولاعيب أن توصي البنت أحد إخوانها الناصحين الفاهمين أن يبحث لها عن شاب يرى أنه كفء لأخته ثم يتفق معه سرًا ويطلب منه أن يتقدم إلى الوالد للخطبة، فتتم الموافقة والزواج (بإذن الله تعالى) ، وهذا التصرف يدخل في النصيحة الواجبة بين المسلمين.. والتعاون على البر والتقوى فهي إذًا بين الأخوة والأقارب أوجب لأن الأقربون أولى بالمعروف. ولا أقول لآباء إلا كما قال الله عز وجل: {فستذكرون ما أقول لكم وافوض أمري إلى الله والله بصير بالعباد} .

ومن أسباب العنوسة (الخاصة بالآباء والأولياء) :

2 -رد الكفء لأنه غير موظف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت