الحديث ان عمومه ينفي وجود الضلالة والخطأ ضلالة فلا يجوز الاجماع عليه فيكون ما اجمعوا عليه حقا واخرج ابو داود عن ابي مالك الاشعري عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله اجاركم من ثلاث خلال ان لا يدعوا عليكم نبيكم فتهلكوا وان لا يظهر اهل الباطل على اهل الحق وان لا تجتمعوا على ضلالة واخرج الترمذي عن ابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لا تجتمع امتي على ضلالة ويد الله مع الجماعة ومن شذ شذ الى النار واخرج ابن ابي عاصم عن انس مرفوعا نحوه بدون قوله ويد الله مع الجماعة الخ ويجاب عنه بمنع كون الخطأ المظنون ضلالة واخرج البخاري ومسلم