فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 436

والثاني: هو كمن لم يخرج عن عمران مكة.

فكل موضع أمرناه بالرجوع، فرجع وطاف لا دم عليه، وإن لم يرجع فعليه الدم، وجوبًا على قوله الجديد [1] ، واستحبابًا على قوله القديم. وإذا لم نوجب الرجوع فلا دم على الحائض، وهو على التارك.

فصل

روي عن ابن شهاب [2] عن أنس]- رضي الله عنه -[ (( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة عام

(1) انظر: الأم (3/ 458) .

(2) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، أبو بكر، المدني، الفقيه الحافظ، أحد الأئمة الأعلام، وعالم الحجاز والشام، قال عمر بن عبد العزيز: لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية من الزهري وقال مالك: بقي ابن شهاب وماله في الدنيا نظير. توفي في رمضان سنة أربع وعشرين ومائة. انظر: تذكرة الحفاظ (1/ 109) ، ... تهذيب التهذيب (9/ 395) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت