فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 436

حصى الخذف [1] ) [2] .

ويستحب أن يغسل الأحجار وإن كانت طاهرة [3] .

فإذا صلوا الصبح يذهبون] إلى [[4] المشعر الحرام فيقفون على قُزَح [5] مستقبل القبلة

(1) (الخَذْف) بالخاء والذال المعجمتين، رمي الحصاة بالسبابة، والإبهام، والمراد بـ (حصى الحذف) أي الصغار، أطلق صفة الرمي، وإراد المرمي مجازًا. وقيل (الحذف) يكون بالعصا، و (والخذف) بالحصى. انظر: الزاهر (181) ، النهاية في غريب الحديث والأثر ... (2/ 16) ، المصباح المنير (165) ، نيل الأوطار (3/ 365)

(2) لم أقف عليه بهذا اللفظ بتمامه، والحديث أخرجه البيهقي في سننه الكبرى برقم (9317) كتاب الحج، باب: أخذ الحصى لرمي جمرة العقبة وكيفية ذلك (5/ 127) ولفظه: عن أبي العالية قال: سمعت ابن عباس يقول: حدثني الفضل بن عباس قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة يوم النحر: (( هات فألقط لي حصى فلقطت له حصيات مثل حصى الخذف ) ). وأخرجه الطبراني في معجميه: الكبير برقم (742) (18/ 289) ، والأوسط برقم (2189) (2/ 347) والحديث مشهور عن ابن عباس، لا الفضل، قال الطبراني: (( رواه جماعة عن عوف منهم سفيان الثوري، فلم يقل أحد منهم عن أخيه الفضل إلا جعفر بن سليمان، ولا رواه عنه إلا عبد الرزاق ) ). قال الحافظ ابن حجر في «التلخيص الحبير» (2/ 263) (( قلت: وروايته في نفس الأمر هي الصواب؛ فإن الفضل هو الذي كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حينئذ ) ). قلت: بل هو المقطوع به، فإن ابن عباس ثبت في الصحيحين أنه تقدم مع الضعفة إلى منى. ولذا قال الملا على القاري في «مرقاة المفاتيح» (9/ 79) : ورواية ابن عباس محمولة على أنه رواه عن أخيه الفضل. وعليه فهو كما قال النووي في المجموع (8/ 117) : (( مرسل صحابي، وهو حجة لو لم يعرف المرسل عنه، فإذا عرف فأولى بالإحتجاج والاعتماد، وقد عرف هنا أنه عن الفضل بن عباس ) ). كما أخرج الحديث أحمد في المسند برقم (3248) (1/ 347) ، وابن خزيمة في صحيحه برقم (2867) كتاب الحج، باب: التقاط الحصى لرمي الجمار من المزدلفة ... (4/ 274) لكن على التردد في إضافته إلى الفضل، أو عبد الله بن عباس. والحديث قال عنه النووي في «المجموع» (8/ 116) : (( رواه البيهقي بإسناد حسن، أو صحيح، وهو على شرط مسلم ) ). وانظر: البدر المنير (6/ 282) ، تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج (2/ 180) .

(3) نقل النووي في «المجموع» (8/ 125) عن الشافعي أنه قال: (( لا أكره غسل حصى الجمار، بل لم أزل أعمله وأحبه ) ). وقال هذا نصه. والذي وقفت عليه في «الأم» (5/ 559) من كلام الشافعي: (( وإذا كان الحصى نجسًا أحببت غسله، وكذلك إذا شككت في نجاسته لئلا ينجس اليد، أو الإزار، وإن لم يفعل ورمى به أجزأه ) ). فلعل النووي نقل ذلك من كتاب آخر للشافعي.

(4) ساقطة في المخطوط، والإضافة ليستقيم المعنى.

(5) (قُزَح) بضم القاف وفتح الزاي، جبل معروف في آخر المزدلفة، وذهب الشافعية إلى أنه هو (المشعر الحرام) المذكور في قوله تعالى: {فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} بدليل ما أخرجه مسلم من حديث جابر قال: (( ... ثم اضطجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى طلع الفجر، وصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعاه، وكبره، وهلله، ووحده ... ) ). وما أخرجه البخاري عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنه (( كان يقدِّم ضعفة أهله, فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة, فيذكرون الله ) ). والمشهور عند المفسرين أن (المشعر الحرام) كامل مزدلفة. انظر: تهذيب الأسماء واللغات (2/ 405) ، المصباح المنير (315، 502) ، تفسير البيضاوي (1/ 483) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت