فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 714

.. فَصَدَّني ... • عنها وعن قُبْلَتِها ـ البَرْدُ

أي: النُّعاس» [1] .

3 -وقال الأخفش (ت:215) : «وقوله: {أَوْ نَذَرْتُمْ} [البقرة: 270] ، تقول: نَذَرَ يَنْذُرُ على نفسه نَذْرًا، ونَذَرْتُ مالي، فأنا أَنْذُرُهُ نَذْرًا، أخبرنا بذلك يونس [2] عن العرب. وفي كتاب الله: {لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا} [آل عمران: 35] ، وقال الشَّاعرُ [3] :

هُمْ يَنْذُرُونَ دَمِي وَأَنْـ ... ـذُرُ إِنْ لَقِيتُ بأنْ أَشُدَّا

وقال غيرُه [4] :

الشَّاتِمِي عِرْضِي ولم أَشْتُمْهُمَا ... والنَّاذِرِينَ إذا لم أَلْقَهُمَا دَمِي» [5]

4 -وقال ابن قتيبة (ت:276) ـ في غريب القرآن، في قوله تعالى: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} [النور: 11] ؛ «أي: عُظْمَهُ، وقال الشاعرُ [6] ـ يَصِفُ امرأةً ـ:

تنامُ عن كِبْرِ شَأنِها فإذا ... قامتْ رُوَيدًا تكادُ تنغرفُ

أي: تنامُ عن عُظْمِ شأنها؛ لأنها مُنَعَّمَةٌ» [7] .

وقال في تأويل مشكل القرآن: «... ومن ذلك قوله: وَلَكِنْ لاَ

= الطبري في تفسيره، ط: الحلبي (30:8) ، وابن دريد في الجمهرة (1:295) ، والاشتقاق، له، تحقيق: عبد السلام هارون (ص:478) .

(1) مجاز القرآن (2:282) .

(2) هو يونس بن حبيب الضَّبِّي، وقد مضت ترجمته.

(3) البيت لعمرو بن معدي كرب، وهو في ديوانه، تحقيق: هاشم الطعان (ص:69) .

(4) البيت لعنترة، وهو من معلَّقته، ينظر: أشعار الشعراء الستة الجاهليين، للأعلم الشنتمري، تحقيق: محمد خفاجي (2:123) .

(5) معاني القرآن، للأخفش (1:202) .

(6) البيت لقيس بن الخطيم، وهو في ديوانه، تحقيق: ناصر الدين الأسد (ص:106) .

(7) غريب القرآن، لابن قتيبة، تحقيق: السيد أحمد صقر (ص:301) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت