فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 714

أوَّلًا المراد بمعاني القرآن

المعاني في اللُّغةِ:

قالَ الرَّاغبُ (ت: بعد400) : «المعنى: إظهارُ ما تضمَّنَهُ اللَّفظ ... والمعنى يُقَارنُ التَّفسيرَ، وإنْ كان بينهما فرقٌ» [1] .

وقال الزَّبيديُّ في شرح القاموس: «وعنَى بالقول كذا، يعني: أراد وقصد. قال الزَّمخشريُّ: ومنه المعنى» [2] .

وقال الكَفَوِيُّ (ت:1094) [3] في كتابه الكُلِّيَّاتِ: «والمعنى: ما يُفْهَمُ من اللَّفظ» [4] .

وينتج عن هذه النُّقولِ أن المعنى: مَقصُودُ المتكلِّم من كَلاَمِهِ، وما يُفْهَمُ عَنهُ منهُ.

(1) مفردات ألفاظ القرآن، تحقيق: صفوان داوودي (ص:591) ، وقال السمين الحلبي في الفرق بين التفسير والمعنى: «والفرق أن التفسير: هو الكشف والإيضاح ... وقد يطلق المعنى على مدلول الألفاظ، وبه يقابل اللفظ، فيقال: معنى كذا وكذا.

وقد يراد به التقدير؛ كقولهم: واسأل أهل القرية [كذا] المعنى: أهل القرية». عمدة الحفاظ، تحقيق محمود السيد الدغيم (ص:386) .

(2) تاج العروس، مادة (عنى) ، وينظر قول الزمخشري في أساس البلاغة مادة (عنى) : «وعنيت بكلامي كذا؛ أي: أردته وقصدته، ومنه: المعنى» .

(3) أيوب بن موسى الحسيني، أبو البقاء الكفوي، الحنفي، كان قاضيًا في القدس، وله من المؤلفات كتابه الذي شهره: الكليات، توفي أبو البقاء في القدس سنة (1094) . ينظر: مقدمة تحقيق الكليات، للدكتور عدنان درويش ومحمد المصري.

(4) الكليات، لأبي البقاء أيوب بن موسى الكفوي، تحقيق د. عدنان درويش، موسى المصري (ص:842) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت