فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 714

الأسلوب الثاني

أسلوبُ الوجوه والنَّظائر

ظَهَرَ لهذا العلم تسميتان:

الوجوهُ والنَّظائرُ.

والأشباهُ والنظائرُ.

والغالبُ من هاتين التَّسميتين التَّسميةُ الأولى [1] ، ولم أجدْ منْ عرَّفَ مصطلحَ الأشباهِ عند من ذكره، كما لم أجدْ له ذكرًا في تطبيقاتِ هذه الكتبِ التي ذكرته [2] ، وإنما الموجودُ لفظُ الوجوه، ولفظُ النَّظائرِ، ومرادفاتُ لفظِ

= 2 - عن أبي رزين في قوله: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} : الدر المنثور (8:326) .

3 -عن علقمة في قوله: {خِتَامُهُ مِسْكٌ} : فضائل القرآن، لأبي عبيد (ص:206) .

4 -عن قتادة في قوله: {فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} : الدر المنثور (8:606) .

5 -عن تميم بن حذلم في قوله: {عُرُبًا أَتْرَابًا} : تفسير الطبري، ط: الحلبي (27:187) .

6 -عن ابن زيد في قوله: {وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ} : تفسير الطبري، ط: الحلبي (27:202) ، وقوله: {وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ} : تفسير الطبري، ط: الحلبي (27:193) .

7 -عن الضحاك في قوله: {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} : تفسير الطبري، ط: الحلبي (26:178) .

(1) ينظر ثبتَ بعضِ كتب الوجوه والنظائر في: معجم المعاجم، للشرقاوي أحمد إقبال (ص:18 - 20) ، والوجوه والنظائر، لسليمان القرعاوي (ص:73 - 105) ، وأغلب هذه الكتب باسم الوجوه والنظائر إلا بعضها، ككتاب التصاريف، ليحيى بن سلام.

(2) لم يردْ مصطلحُ الأشباه والنظائرِ إلاَّ في عنوانِ ثلاثةِ كتبِ، وهي:

* الأشباه والنظائر، لمقاتل بن سليمان، وهذا هو العنوان الموجود على ظاهر النسخة المطبوعة من كتاب مقاتل بتحقيق الدكتور: عبد الله شحاتة، وتجده في مقدمة المحقق (ص:80) مذكورًا باسم: الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، ثمَّ إنَّ المحقق =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت